بلا زواق.. !!
هل كان عمر جزءًا من شبكة هشام جيراندو؟ وما حقيقة تورطه في ملف الابتزاز الجنسي؟ وأين يقف المحامي من كل ذلك؟
لماذا اختار محامي عائلة الشاب عمر أن يقف عند حدود التشكيك في واقعة الوفاة، بدل أن ينتصر لروح القانون ويضع
الإنكار ينهار… وقائع متلاحقة تحاصر رواية جيراندو
لم يجد هشام جيراندو ما يدفع عنه ثقل الاتهامات سوى الاحتماء بيمينٍ زائفة، كأن الكذب صار وسيلته الوحيدة للنجاة. تتجسد
دراما “الوهم الرقمي”.. جيراندو وحجاوي يقدمان مسلسلاً من الأكاذيب خارج كل منصات الحقيقة
في زمن تحكمه المنصات الرقمية وتتصارع فيه السرديات على عقول المتابعين، يبدو أن “الدراما” لم تعد حكرًا على الإنتاجات الاحترافية،
جيراندو… “الظواهري بروماكس” بنكهة كندية
تماشيا مع زمن التكنولوجيا المتسارعة، يبدو أن هشام جيراندو قرر بدوره تحديث خطاب التطرف إلى نسخة VIP. فبدل الخطاب المتشدد
نضال ال “Wi-Fi” والـ “Chauffage”.. شكون غيخلص ثمن الفوضى؟
شحال هادي، كنا كنخافو من القرطاس، واليوم ولينا كنخافو من “اللايفات”. التاريخ علمنا بلي الخراب عمرو ما كيبدا بالسلاح، الخراب
من “المعلومة الحصرية” إلى “عمي علي وحالوبو”.. كيف سقط جيراندو في أكبر مقلب رقمي بطنجة؟
لم يعد سقوط هشام جيراندو مسألة تأويل أو اختلاف في الرأي، بل تحول إلى واقعة موثقة كشفت هشاشة الخطاب الذي
هشام جيراندو يكرر السقوط في التضليل ويكرّس نفسه عنوانًا للأخبار غير الموثوقة
مرة أخرى، يضع هشام جيراندو نفسه في مرمى الانتقاد بسبب تعاط متسرع مع المعلومة، قائم على النشر قبل التحقق وعلى
جيراندو في قفص السخرية: مقلب بدائي يكشف عورة التضليل الرقمي
من اعتاش على الفبركة سقط بالفبركة، ومن بنى شهرته على الأراجيف انتهى مضحكة أمام الأراجيف نفسها، هكذا انتهت حكاية هشام
قناة “فرانس 2” تفضح النظام الجزائري عبر برنامجها الاستقصائي «Complément d’enquête»
بثّت القناة الحكومية الفرنسية “فرانس 2”، مساء أمس الخميس 22 يناير 2026، تحقيقًا استقصائيًا حمل عنوان: “شائعات وضربات قذرة: الحرب
جيراندو: احتراماتي أيها “الكابرانات” أنا في خدمتكم على القناة
بعد فشل عملية النصب “opération du leurre” التي سماها خداعا “opération du coeur” والتي جعلت متشردي وجائعي كندا يتسائلون كيف

